Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 4, halaman 23

  1. كتاب الأدب وغيره
  2. الترغيب في الحب في الله تعالى، والترهيب من حب الأشرار وأهل البدع، لأن المرء مع من أحب

أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض لله الخ

٢٦ - وَرُوِيَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ﵁ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عن أفْضَلِ الإِيْمَانِ؟ قالَ: أَنْ تُحِبَّ للهِ، وَتُبْغِضَ للهِ (١)، وتَعْمَلَ لِسَانَكَ (٢) في ذِكْرِ اللهِ، قالَ: وَمَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قالَ: وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ (٣)،

وَتَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ. رواه أحمد.

٢٧ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ ﵁ أَنهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: لاَ يَجِدُ الْعَبْدُ صَرِيحَ الإِيْمَانِ (٤) حَتَّى يُحِبَّ للهِ تَعَالى، وَيُبْغِضَ للهِ، فَإِذَا أَحَبَّ للهِ ﵎، وَأَبْغَضَ للهِ، فَقَدْ اسْتَحَقَّ الْوِلايَةَ للهِ تَعَالَى. رواه أحمد والطبراني، وفيه رشيد بن سعد.

٢٨ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ﵁ أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: مَنْ أَعْطى للهِ، وَمَنَعَ للهِ، وأَحَبَّ للهِ، وأَبْغَضَ للهِ، وأَنْكَحَ للهِ (٥)، فَقَدْ اسْتَكْمَلَ (٦) إِيمَانَهُ. رواه أحمد والترمذي، وقال: حديث منكر، والحاكم وقال: صحيح الإسناد والبيهقي وغيرهم.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 4، ص 23 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.