وَالطِّيَرَةُ، وَالطَّرْقُ (١) مِنَ الْجِبْتِ (٢). رواه أبو داود والنسائي، وابن حبان في صحيحه. وقال أبو داود: الطرق: الزجر، والعيافة: الخط.
٣ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءَ ﵁ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَنْ يَنَالَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مَنْ تَكَهَّنَ (٣) أَوِ اسْتَقْسَمَ (٤) أَوْ رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ تَطَيُّراً (٥). رواه الطبراني والبيهقي، وأحد إسنادي الطبراني ثقات.
الترهيب من اقتناء الكلب إلا لصيد أو ماشية
١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنِ اقْتَنَى كَلْباً (٦)
إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ، فَإِنَّهُ يَنْقُضُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ