Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 4, halaman 96

  1. كتاب التوبة والزهد
  2. الترغيب في التوبة والمبادرة بها وإتباع السيئة الحسنة

حُسْنَ عَمَلِهِ (١)، وَسُوءَ عَمَلِهِ، وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِها، وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مُطِيَّتانِ (٢)، فَأحْسِنُوا السَّيْرَ عَلَيْهِمَا إِلى الآخِرَةِ، وَاحْذَرُوا التَّسْوِيفَ (٣)، فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً (٤)، وَلاَ يَغْتَرَّنَّ أَحَدُكُمْ بِحِلْمِ (٥)

اللهِ ﷿، فَإِنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَقْرَبُ إِلى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ (٦) نَعْلِهِ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: [فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ (٧) خَيْراً يَرَهُ (٨)،

وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ]. رواه الأصبهاني من رواية ثابت بن محمد الكوفيّ العابد.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 4، ص 96 (SanadKitab #13223, hlm. urut 1951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.