حُسْنَ عَمَلِهِ (١)، وَسُوءَ عَمَلِهِ، وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِها، وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مُطِيَّتانِ (٢)، فَأحْسِنُوا السَّيْرَ عَلَيْهِمَا إِلى الآخِرَةِ، وَاحْذَرُوا التَّسْوِيفَ (٣)، فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً (٤)، وَلاَ يَغْتَرَّنَّ أَحَدُكُمْ بِحِلْمِ (٥)
اللهِ ﷿، فَإِنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَقْرَبُ إِلى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ (٦) نَعْلِهِ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: [فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ (٧) خَيْراً يَرَهُ (٨)،
وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ]. رواه الأصبهاني من رواية ثابت بن محمد الكوفيّ العابد.