أَهْلُ كَفْرَةَ، فَيَعْمَلُونَ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ لاَ يَثْبُتُ فِيهَا غَيْرُهُمْ، فَانْطَلِقْ إِلى أَهْلِ نَصْرَةَ، فَإِنْ ثَبَتَّ فِيهَا، وَعَمِلْتَ عَمَلَ أَهْلِهَا، فَلاَ شَكَّ في تَوْبَتِكَ (١)، فانْطَلَقَ يَؤُمُّها (٢) حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الْقَرْيَتِيْنِ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ، فَسَأَلَتِ الملائِكَةُ رَبَّهَا عَنْهُ، فَقَالَ: انْظُرُوا إِلى أَي الْقَرْيَتِينِ كانَ أقْرَبَ، فَاكْتُبُوهُ مِنْ أَهْلِهَا، فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلى نَصْرَةَ بِقيدِ أُنْمُلَةٍ (٣) فكُتِبَ مِنْ أَهْلِهَا.
أنا عند ظن عبدي بي
٣٠ - وَعَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: قالَ اللهُ ﷿: أَنَا عِنْدَ ظَنّ عَبْدِي بِي (٤)، وَأَنا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي (٥)، وَاللهِ لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ (٦)
يَجِدُ ضَالَّتَهُ (٧) بِالْفَلاَةِ (٨)، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ