وَالتَّفَقُّهِ في الْقُرْآنِ (١)، وَحُبِّ الآخِرَةِ (٢)، وَالْجَزَعِ مِنَ الْحِسَابِ (٣)،وَقِصَرِ الأَمَلِ (٤) وَحُسْنِ الْعَمَلِ، وَأَنْهَاكَ أَنْ تَشْتِمَ مُسْلِمَا (٥)، أَوْ تُصَدِّقَ كَاذِباً، أَوْ تُكَذِّبَ صَادِقاً،