الترغيب في المداومة على العمل وإن قل
١ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قالَتْ: كانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَصِيرٌ (١)، وَكَانَ يَحْجُزُهُ بِاللَّيْلِ (٢)، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ، وَيَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ (٣) فَيَجْلِسُ عَلَيْهِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَثُوبُونَ (٤) إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَيُصَلُّونَ بِصَلاتِه حَتَّى كَثُرُوا فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ (٥) فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ (٦)، فَإِنَّ اللهَ لاَ يَمَلُّ (٧) حَتَّى تَمَلُّوا (٨)،
وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلى اللهِ مَا دَامَ وَإِنْ قَلَّ (٩).
٢ - وفي رواية: وَكَانَ آلُ مُحَمَّدٍ إِذَا عَمِلُوا عَمَلاً وأَثْبَتُوهُ.
٣ - وفي رواية قالت: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلى اللهِ؟ قالَ: أَدْوَمُهُ وإِنْ قَلَّ.