عِنْدِي (١). والباقي بنحوه. قال الحاكم: صحيح الإسناد كذا قال:
[قوله: خفيف الحاذ] بحاء مهملة وذال معجمة مخففة: خفيف الحال قليل المال.
إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء
٥١ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ ﵁ خَرَجَ إِلى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ مُعاذَاً عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَبْكِي، فقَالَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قالَ: حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قالَ: الْيَسِيرُ (٢) مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَمَنْ عَادَى (٣) أَوْلِيَاءَ اللهِ فَقَدْ بَارَزَ (٤) اللهَ بِالْمُحَارَبَةِ (٥) إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الأَبْرَارَ الأَتْقِياءَ الأَخْفِياءَ الَّذِينَ إِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا (٦)، وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُعْرَفُوا. قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الدُّجَى يَخْرُجُونَ مِنْ كلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ (٧).
رواه ابن ماجة والحاكم واللفظ له، وقال: صحيح، ولا علة له.