Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 4, halaman 193

  1. كتاب التوبة والزهد
  2. الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس وبعض ما جاء في عيش النبي ﷺ في المأكل والملبس والمشرب ونحو ذلك
  3. فصل منه

ترفع النبي ﷺ عن الدنيا

١٠٢ - وَرُوِيَ عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ ﵂ أَنَّهَا غَرْبَلَتْ (١) دَقِيقاً، فَصَنَعَتْهُ لِلنَّبيِّ ﷺ رَغِيفاً، فَقَالَ: مَا هذَا؟ قَالَتْ: طَعَامٌ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَصْنَعَ لَكَ مِنْهُ رَغِيفاً، فَقَالَ: رُدِّيهِ فِيهِ، ثُمَّ اعْجِنِيهِ. رواه ابن ماجة وابن أبي الدنيا في كتاب الجوع وَغيرُهما.

١٠٣ - وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قالَ: لَمْ يَكُنْ يُنْخَلُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ الدَّقِيقُ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلاَّ قَمِيصٌ وَاحِدٌ. رواه الطبراني في الصغير والأوسط.

١٠٤ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵄ قالَ: أَلَسْتُمْ في طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئْتُمْ، لَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ، وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأُ بَطْنَهُ. رواه مسلم والترمذي.

١٠٥ - وفي رواية لمسلم عن النعمان قالَ: ذَكَرَ عُمَرُ مَا أَصَابَ النَّاسُ مِنَ الدُّنْيَا فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي (٢) مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأُ بَطْنَهُ.

[الدقل] بدال مهملة وقاف مفتوحتين: هو رديء التمر.

١٠٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: إِنْ كَانَ لَيَمُرُّ بِآلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الأَهِلَّةُ (٣) مَا يُسْرَجُ في بَيْتِ أَحَدٍ مِنْهُمْ سِرَاجٌ (٤)، وَلاَ يُوقَدُ (٥) فِيهِ نَارٌ إِنْ وَجَدُوا زَيْتاً ادَّهَنُوا بِهِ (٦).

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 4، ص 193 (SanadKitab #13223, hlm. urut 2048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.