وَلِيدَةً بِمِائَةِ دِينَارٍ إِلى شَهْرٍ (١) فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: أَلاَ تَعْجَبُونَ مِنْ أُسَامَةَ الْمُشْتَرِي إِلى شَهْرٍ (٢) إِنَّ أُسَامَةَ لَطَوِيلُ الأَمَلِ، والّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا طَرَفَتْ عَيْنَايَ إِلاّ ظَنَنْتُ أَنَّ شُفَرَيَّ (٣) لاَ يَلْتَقِيَانِ حَتَّى يَقْبِضَ اللهُ رُوحِي، وَلاَ رَفَعْتُ قَدَحاً (٤) إِلى فِيَّ، فَظَنَنْتُ أَنِّي وَاضِعُهُ حَتَّى أَقْبَضَ، وَلاَ لَقَمْتُ لُقْمَةً إِلاَّ ظَنَنْتُ أَنِّي لاَ أُسِيغُهَا (٥) حَتَّى أُغَصَّ بِهَا (٦) مِنَ الْمَوتِ، وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لآتٍ (٧)، وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٨). رواه ابن أبي الدنيا في كتاب قصر الأمل، وأبو نعيم في الحلية، والبيهقي والأصبهاني.
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
١٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قالَ: أَخذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَنْكِبي فَقَالَ: كُنْ في الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبيلٍ (٩)،
وَكَانَ