إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحا
٤٧ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ (١) أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيماً صَحِيحاً (٢).
رواه البخاري وأبو داود.
٤٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ يُصَابُ بِبلاءٍ في جَسَدِهِ إِلاَّ أَمَرَ اللهُ ﷿ الملائِكَةَ الَّذِينَ يَحْفَظُونَهُ قالَ: اكْتُبُوا لِعَبْدِي في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنْ خَيْرٍ مَا كَانَ في وَثَاقِي. رواه أحمد واللفظ له، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما.
٤٩ - وفي رواية لأحمد قال رسولُ الله ﷺ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ ثُمَّ مَرِضَ قِيلَ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ (٣):
اكْتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ