وَسُنَّةٍ (١) وَمَاتَ عَلَى تُقىً (٢) وَشَهَادَةٍ (٣)، وَمَاتَ مَغْفُوراً لَهُ. رواه ابن ماجة.
٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَاتَ فُلانٌ. قالَ: أَلَيْسَ كَانَ مَعَنا آنِفاً (٤)؟ قالُوا: بَلى، قالَ: سَبْحَانَ اللهِ كَأَنَّهَا أَخْذَةٌ عَلى غَضَبٍ (٥). الْمَحْرُومُ (٦) مَنْ حُرِمَ وَصِيَّتَهُ. رواه أبو يعلى بإسناد حسن.
ورواه ابن ماجة مختصراً قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ وَصِيَّتَهُ.
٤ - وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قالَ: تَرْك الْوَصِيَّةِ عَارٌ في الدُّنْيَا وَنَارٌ وَشَنَارٌ (٧) في الآخِرَةِ. رواه الطبراني في الصغير والأوسط.
٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ أَوِ الْمَرْأَةَ بِطَاعَةِ اللهِ سِتِّينَ سَنَةً، ثُمَّ يَحْضُرُهُمَا الْمَوْتُ فَيُضَارَّانِ في الْوَصِيَّةِ، فَتَجِبُ لَهُمَا النَّارُ ثُمَّ قَرَأَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: [مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ] (٨) حَتَّى بَلَغَ: [وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعظِيمُ]. رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجة، ولفظه: