أَوْ زِمَامُ (١) أَحَدِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً.
[العيس] إبل بيض في بياضها ظلمة خفية.
[والمناسم] بالنون والسين المهملة: جمع منسم، وهو باطن خف البعير.
مراكب أهل الجنة
١١٧ - وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ في الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ أَعْلاهَا حُلَلٌ وَمِنْ أَسْفَلِهَا خَيْلٌ مِنْ ذَهَبٍ مُسْرَجَةٌ مُلْجَمَةٌ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ، لا تَرُوثُ وَلاَ تَبُولُ، لَهَا أَجْنِحَةٌ خَطْوُهَا مَدُّ (٢) الْبَصَرِ فَيْرْكَبُهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ، فَتَطِيرُ بِهِمْ حَيْثُ شَاؤُوا، فَيَقُولُ الَّذِينَ أَسْفَلَ مِنْهُمْ دَرَجَةً: يَا رَبِّ بِمَا بَلَغَ عِبَادُكَ هذِهِ الْكَرَامَةَ كُلَّهَا؟ قالَ: فَيُقَالُ لَهُمْ: كَانُوا يُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ، وَكُنْتُمْ تَنَامُونَ، وَكَانُوا يَصُومُونَ، وَكَنْتُمْ تَأْكُلُونَ، وَكَانُوا يُنْفِقُونَ، وَكُنْتُمْ تَبْخَلُونَ، وَكَانُوا يُقَاتِلُونَ، وَكُنْتُمْ تَجْبُنُونَ (٣).
رواه ابن أبي الدنيا.