Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 1, halaman 276

  1. كتاب الصلاة
  2. الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر

في مثل حال ابن أمِّ مكتوم، وكان عطاء بن أبى رباح يقول: ليس لأحد من خلق الله في الحضر وبالقرية رخصة إذا سمع النداء في أن يدع الصلاة.

(وقال) الأوزعى: لا طاعة للوالد في ترك الجمعة والجماعات انتهى.

عدم الترخيص في الصلاة بالبيت لمن سمع النداء ولو كان أعمى

١٠ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: أَتَى النبى ﷺ رجُلٌ أعمى (١) فقال: يا رسول الله ليس لى قائد يقودنى إلى المسجد، فسأل رسول الله ﷺ أن يُرخص (٢) له يصلى في بيته فرخص له، فلما وَلَّى دعاهُ فقال هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم. قال: فأجب (٣). رواه مسلم والنسائي وغيرهما.

١١ - وعن أبي الشعثاء المحاربى ﵁ قال: كنا قعوداً في المسجد فأذن المؤذن، فقام رجلٌ من المسجد يمشى (٤) فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد، فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ﷺ. رواه مسلم وغيره، وتقدم.

١٢ - وعن أبي أمامة ﵁ قال: أقبل ابن أُم مكتومٍ، وهو أعمى وهو الذى أُنزل فيه (عبس وتلوى أن جاءهُ الأعمى) وكان رجلاً من قريش إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله بأبى وأُمى (٥) أنا كما ترانى قد دبرت (٦) سِنِّى، ورق (٧) عظمى، وذهب بصرى، ولى قائد لا يُلايمنى (٨) قياده

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 1، ص 276 (SanadKitab #13223, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.