وإن لم يُتمها ضربا بها على وجهه (١). رواه الأصبهاني.
الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود
١٦ - وعن النعمان بن مرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ما ترون في الشارب، والزانى، والسارق؟ وذلك قبل أن تنزل فيهم الحدود قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هُنَّ فواحش، وفيهن عقوبة، وأسوأُ السرقة الذى يسرق صلاته (٢) قالوا: وكيف يسرق صلاته؟ قال: لا يُتم ركوعها ولا سجودها. رواه مالك، وتقدم في باب الصلاة على وقتها حديث أنس عن النبى ﷺ، وفيه:
ومن صلاها لغير وقتها، ولم يُسبغ (٣) لها وضوءها، ولم يُتم لها خشوعها، ولا رُكوعها، ولاسجودها، خرجت وهى سوداء مُظلمة تقول: ضيعك الله كما ضيعتنى حتى إذا كانت حيث شاء الله لُفَّتْ كما يُلَفُّ الثوب الخلق، ثم ضُرِبَ بها وجهه. رواه الطبراني.
١٧ - وعن أبي هريرة ﵁ أن رجلاً دخل المسجد ورسول الله ﷺ جالسٌ في ناحية المسجد فصلى (٤) ثُمَّ جاء فسلَّم عليه، فقال له