٧ - وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا طهور له، ولا دين لمن لا صلاة له، إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد. رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وقال: تفرّد به الحسين بن الحكم الحِبرى.
٨ - وعن أبي الدرداء ﵁ قال: أوصانى خليلى ﷺ أن لا تُشرك (١) بالله شيئاً، وإن قطعت، وإن حُرقت، ولا تترك صلاة (٢) مكتوبة متعمدا، فمن تركها متعمداً فقد برئت (٣) منه الذمة، ولا تشرب الخمر، فإنه مفتاح كل شرٍّ. رواه ابن ماجه والبيهقى عن شهر عن أمّ الدرداء عنه.
٩ - وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: لما قام بصرى، قيل: نُدَاوِيكَ وتدعُ الصلاة أياماً قال: لا، إن رسول الله ﷺ: قال من ترك الصلاة لقى الله وهو عليه غضبان (٤). رواه البزار والطبراني في الكبير، وإسناده حسن.