من تعارَّ (١) من (٢) الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قديرٌ، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لى، أو دعا استجيب له، فإن توضأ ثم صلى قُبلت صلاته. رواه البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه.
تعارَّ: بتشديد الراء: أي استيقظ.
٢ - وروى عن أبي هريرة ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: إن الله تعالى: إذا رَدَّ إلى العبد المؤمن نفسه (٣) من الليل فسبحه ومجدَهُ واستغفره فدعاه تقبل منه. رواه ابن أبى الدنيا.
٣ - وروى عن عبد الله بن عمرٍ ﵄ عن رسول الله ﷺ قال: من قال حين يتحرك (٤) من الليل بسم الله عشر مراتٍ، وسبحان الله عشر مرات آمنتُ بالله، وكفرت بالطاغوت (٥) عشراً، وُقِىَ كُلَّ ذَنْبٍ (٦) يتخوفه ولم ينبغ (٧) لذنبٍ أن يُدركه إلى مثلها. رواه الطبراني في الأوسط، وفي الباب أحاديث كثيرة من فعله ﷺ ليست صريحة في الترغيب لم أذكرها