Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 1, halaman 572

  1. كتاب الصدقات
  2. الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى وما جاء في ذم الطمع

والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

١ - عن ابن عمر ﵄ أن النبي قال: "لا تزالُ المسأَلَةُ (١) بأحدكم حتى يلقى الله تعالى، وليس في وجهه مُزْعَةُ لحمٍ" رواه البخاري ومسلم والنسائي.

[المزعة]: بضم الميم، وسكون الزاي، وبالعين المهملة: هي القطعة.

٢ - وعن سمرة بن جندب ﵁ أن رسول الله قال: "إنما المسائل (٢) كُلُوحٌ يَكْلَحُ بها الرجلُ وجههُ، فمن شاء أبقى على وجهه، ومن شاء ترك إلا أن يسأل ذا سُلطانٍ، أو في أمرٍ لا يجدُ فيه بُداً" رواه أبو داود والنسائي والترمذي. وعنده المسألةُ كَدُّ يَكُدُّ بها الرجلُ وجهه. الحديث، وقال: حديث حسن صحيح، ورواه ابن حبان في صحيحه بلفظ: كَدٌّ في رواية: وَكُلُوحٌ في أخرى.

[الكلوح]: بضم الكاف آثار الخموش.

٣ - وعن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله يقول: "المسألة كُلُوحٌ (٣) في وجه صاحبها يوم القيامة، فمن شاء استبقى على وجهه" الحديث. رواه أحمد، ورواته كلهم ثقات مشهورون.

٤ - وعن مسعود بن عمروٍ ﵁ أن النبي قال: "لا يزالُ العبدُ يسألُ وهو غنيٌّ حتى يَخْلَقَ (٤) وجههُ فما يكون له عند الله وجهٌ" رواه

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 1، ص 572 (SanadKitab #13223, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.