Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 1, halaman 578

  1. كتاب الصدقات
  2. الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

يستعملك (١) على الصدقة، فسألهُ قال: ما كنتُ لأستعملك على غُسَالَةِ (٢) ذنوب الناس" رواه ابن خزيمة في صحيحه.

٢٠ - وعن أبي عبد الرحمن عوف بن مالكٍ الأشجعي ﵁ قال: "كنا عند رسول الله تسعةً، أو ثمانيةً، أو سبعةً، فقال ألا تُبايعون رسول الله، وكنا حديث عهدٍ (٣) ببيعةٍ، فقلنا قد بايعناك يا رسول الله، فقال: قال ألا تُبايعون رسول الله فبسطنا أيدينا وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله فَعَلاَمَ نُبايعك؟ قال: أن تعبدوا (٤) الله، ولا تشركوا به شيئاً، والصلواتِ (٥) الخمس، وتُطيعوا (٦)، وأسَرَّ كلمةً خفيَّةً، ولا تسألوا (٧) الناس، فلقد رأيتُ بعض أولئك النفر يسقطُ سَوْطُ أحدهم فما يسألُ أحداً يُناولهُ إياهُ (٨) " رواه مسلم والترمذي والنسائي باختصار.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 1، ص 578 (SanadKitab #13223, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.