Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 1, halaman 588

  1. كتاب الصدقات
  2. الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

"اليد العليا (١) خيرٌ من اليد السفلى (٢)، وابدأ بمن تعول (٣)، وخيرُ الصدقةِ ما كان عن ظهر غنىً (٤)، ومن يستعفَّ (٥) يُعِفَّهُ (٦) الله، ومن يستغنِ (٧) يُغنهِ الله (٨) " رواه البخاري واللفظ له، ومسلم.

٣٨ - وعن أبي سعيدٍ الخدري ﵁: "أن أُناساً من الأنصار سألوا رسول الله فأعطاهم، ثم سألوهُ فأعطاهم، ثم سألوهُ فأعطاهم، حتى إذا نفد (٩) ما عنده قال: ما يكون عندي من خيرٍ فلن أدخرهُ عنكم (١٠)، ومن استعفَّ يُعِفَّهُ الله، ومن يستغنِ يُغنهِ الله، ومن يتصبر (١١) يُصَبِّرْهُ الله (١٢)، وما أعطى الله أحداً عطاء هو خيرٌ له، وأوسعُ من الصبر (١٣) " رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

٣٩ - وعن سهل بن سعدٍ ﵁ قال: "جاء جبريل إلى النبي فقال يا محمد: عش ما شئت فإنك ميتٌ، واعمل ما شئت فإنك مجزيٌ به،

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 1، ص 588 (SanadKitab #13223, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.