Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 1, halaman 63

  1. [كتاب الإخلاص]
  2. الترهيب من الرياء، وما يقوله من خاف شيئا منه

آناء الليل وأناء النهار فيقول الله ﷿ له كذبت، وتقول له الملائكة كذبت، ويقول الله ﵎: بل أردت أن يقال فلان قارئ، وقد قيل ذلك،

لا ثواب في صلة الرحم والجهاد مع الرياء

ويُؤْتَى بصاحب المال فيقول الله ﷿ ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحدٍ؟ قال بلى يارب.

قال فماذا عملت فيما أتيتُك؟ قال: كنت أصل الرحم وأتصدق، فيقول الله له كذبت، وتقول الملائكة كذبت، ويقول الله ﵎: بل أردت أن يقال فلان جواد، وقد قيل ذلك، ويؤتى بالذي قُتِلَ في سبيل الله، فيقول الله لَهُ: فيماذا قتلت؟ فيقول أي رب أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت، فيقول الله له كذبت، وتقول الملائكة كذبت، ويقول الله بل أردت أن يقال فلان جرئ، فقد قيل ذلك، وتقول الملائكة كذبت، ويقول الله بل أردت أن يقال فلان جرئ فقد قيل ذلك، ثم ضرب رسول الله ? على رُكْبَتَيَّ فقال: يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أوَّلُ خلق الله تُسْعَرُ بهم (١)

النارُ يوم القيامة. قال الوليد أبو عثمان المدينى: وأخبرني عقبة أن شفيًّا هو الذى دخل على معاوية فأخبره بهذا قال أبو عثمان: وحدثنى العلاء بن أبى حكيم أنه

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 1، ص 63 (SanadKitab #13223, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.