Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 2, halaman 43

  1. كتاب الصدقات
  2. الترغيب في التيسير على المعسر وإنظاره والوضع عنه

٣ - وفي رواية لمسلم، وابن ماجه عن حذيفة أيضاً عن النبيِّ ﷺ: أنَّ رجلاً مات فدخل الجنَّة فقيل له: ما كنت تعمل؟ قال: فإمَّا: فإما ذكر، وإمَّا ذكِّرَ؟ فقال: كُنْت أبايع الناس فكنتُ أنظر المعسر، وأتجوَّز (١) في السِّكة، أو في النَّقد فغفر له.

٤ - وفي رواية للبخاري ومسلم عنه أيضاً قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: إنَّ رجلاً ممنْ قبْلكمْ أتاه الملك (٢) ليقبض روحه، فقال: هل علمتَ من خيرٍ؟ قال: ما أعلم. قيل له: أنظرْ! قال: ما أعلم شيئاً غير أنِّي كنت أبايع النَّاس (٣) في الدنيا فأنظر الموسر، وأتجاوز عن المعسرِ، فأدخله الله الجنة، فقال أبو مسعودٍ: وأنا سمعتهُ يقول ذلك.

٥ - وعنه ﵁ قالى: أتى الله بعبدٍ من عباده آتاه الله مالاً، فقال له: ماذا عمْلت في الدنيا؟ قال: ولا يكْتُمون الله حديثاً؟ قال: يا رب آتيتني مالا فكنتُ أبايع الناس، وكان من خُلقي الجواز (٤) فكنت أيسِّر على (٥) الموسر، وأنظر المعسرَ فقال الله تعالى: أنا أحق بذلك منك تجاوزوا عن عبدي، فقال عقبة بن عامر، وأبو مسعود الأنصاري: هكذا سمعناه من في رسول الله ﷺ هكذا موقوفاً على حذيفة، ومرفوعاً عن عقبة وأبي مسعود.

٦ - وعنْ أبي هريرة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: كان رجل يداين الناس، وكان يقول لفتاه (٦): إذا أتيت معسراً، فتجاوزْ عنه لعلَّ الله

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 2، ص 43 (SanadKitab #13223, hlm. urut 646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.