أوْسعَ (١) على عيالهِ وأهلهِ يوم عاشوراء، أوْسَعَ (٢) الله عليه سائر سنَتِهِ. رواه البيهقي وغيره من طرق، وعن جماعة من الصحابة، وقال البيهقي: هذه الأسانيد وإن كانت ضعيفة فهي إذ ضم بعضها إلى بعض أخذت قوة، والله أعلم.
(الترغيب في صوم شعبان)
وما جاء في صيام النبي ﷺ له، وفضل ليلة نصفه
١ - عنْ أسامة بن زيدٍ ﵄ قال: قُلْتُ: يا رسول الله لمْ أرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشهور ما تصوم من شعبان. قال: ذاك شهرٌ يغفلُ النَّاس عنه بين رجبٍ ورمضان، وهو شهرٌ ترفع (٣) فيه الأعمال إلى ربِّ العالمين، وأحبُّ أنْ يرْفع عملي وأنا صائم. رواه النسائي.
٢ - وروي عن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يصوم ولا يفطر، حتى نقول ما في نفس رسول الله ﷺ أن يفطر العام، ثمَّ يفطر فلا يصوم حتى نقول ما في نفسهِ أن يصوم العامَ، وكان أحبُّ الصَّوم إليه في شعبان (٤). رواه أحمد والطبراني.