Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 2, halaman 116

  1. كتاب الصوم
  2. الترغيب في صوم شعبان، وما جاء في صيام النبي ﷺ له، وفضل ليلة نصفه

أوْسعَ (١) على عيالهِ وأهلهِ يوم عاشوراء، أوْسَعَ (٢) الله عليه سائر سنَتِهِ. رواه البيهقي وغيره من طرق، وعن جماعة من الصحابة، وقال البيهقي: هذه الأسانيد وإن كانت ضعيفة فهي إذ ضم بعضها إلى بعض أخذت قوة، والله أعلم.

(الترغيب في صوم شعبان)

وما جاء في صيام النبي ﷺ له، وفضل ليلة نصفه

١ - عنْ أسامة بن زيدٍ ﵄ قال: قُلْتُ: يا رسول الله لمْ أرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشهور ما تصوم من شعبان. قال: ذاك شهرٌ يغفلُ النَّاس عنه بين رجبٍ ورمضان، وهو شهرٌ ترفع (٣) فيه الأعمال إلى ربِّ العالمين، وأحبُّ أنْ يرْفع عملي وأنا صائم. رواه النسائي.

٢ - وروي عن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يصوم ولا يفطر، حتى نقول ما في نفس رسول الله ﷺ أن يفطر العام، ثمَّ يفطر فلا يصوم حتى نقول ما في نفسهِ أن يصوم العامَ، وكان أحبُّ الصَّوم إليه في شعبان (٤). رواه أحمد والطبراني.

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 2، ص 116 (SanadKitab #13223, hlm. urut 719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.