أفلا أكلِّمهُ (١) فيك، فقال إنْ أحْببْتَ؟ قال: فانْتَعلَ (٢) ابن عبَّاس، ثمَّ خرج منْ المسجد. فقال له الرَّجل: أنسيت ما كُنْتَ فيه؟ قال: لا ولكني سمعت صاحب هذا القبْرِ ﷺ، والعهد به قريب فدمعتْ عيناه، وهو يقول: من مشي في حاجةِ أخيه (٣)، وبلغ فيها كان خيراً لهُ من اعتكاف عشر سنين، ومن اعتكفَ يوماً ابتغاءَ وجه الله تعالى جعل الله بينهُ وبين النَّار ثلاث خنادق أبعد مما بين الخافقين (٤).
رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي واللفظ له، والحاكم مختصرا، وقال: صحيح الإسناد كذا قال.
(قال الحافظ): وأحاديث اعتكاف النبي ﷺ مشهورة في الصحاح وغيرها ليست من شرط كتابنا.