Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 2, halaman 226

  1. كتاب الحج
  2. الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات، وما جاء في فضلها وفضل أحد ووادي العقيق

اللهمَّ إنَّ إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإنِّي عبدك ونبيك وإنَّه دعاك لمكة، وإنِّي أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكَّة ومثله معه. قال: ثمَّ يدعو أصغر وليدٍ يراه فيعطيه ذلك الثَّمر (١). رواه مسلم وغيره.

(قوله في صاعنا ومدّنا) يريد في طعامنا المكيل بالصاع والمد، ومعناه أنه دعا لهم بالبركة في أقواتهم جميعاً.

٢٠ - وعنْ عائشة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: اللهمَّ حبِّبْ إلينا المدينة كحُبِّنا مكَّة أو أشدَّ، وصصْها لنا، وبارك لنا في صاعها ومدِّها، وانقلُ حمَّاها فاجعلها بالجحفة (٢). رواه مسلم وغيره، قيل إنما دعا بنقل الحمى إلى الجحفة لأنها كانت إذ ذاك دار اليهود.

٢١ - وعنْ عليِّ بن أبي طالبٍ ﵁ قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنَّا عند السُّقيا التي كانت لسعدٍ. قال رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 2، ص 226 (SanadKitab #13223, hlm. urut 829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.