يُحبُّنا ونُحبهُ، فإذا جئتموه فكلوا من شجرهِ (١) ولوْ منْ عاضهِ. رواه الطبراني في الأوسط من رواية كثير بن زيد.
٣٢ - ورواه ابن ماجة من رواية محمد بن اسحق عن عبد الله بن مكنف عن أنس، وهذا إسناد واهٍ قال: قال رسول الله ﷺ: إنَّ جبل (٢)
أحدٍ يُحبنا ونحبُّه، وهو على ترعةٍ من ترع الجنَّة، وعير على ترْعةِ من ترعِ النَّار.
(قال المملي) ﵁: وقد صح عن النبي ﷺ من غير ما طريقٍ وعن جماعة من الصحابة أنه قال لأحدٍ: هذا جبلٌ يُحبنا ونحبُّه. والزيادة على هذا عند الطبراني غريبة جدا.
(العضاه) تقدم (والترعة) بضم التاء المثناة فوق، وسكون الراء بعدها عين مهملة مفتوحة: هي الروضة، والباب أيضا، وهو المراد في هذا الحديث. فقد جاء مفسرا في حديث أبي عنبس ابن جبر ﵁ أن النبي ﷺ قال لأحدٍ: