أنه في الأصول لما ذكرته.
١٢ - وعنْ مجاهدٍ عن أبي هريرة ﵁ أنَّه كان في الرِّباط ففزعوا إلى الساحل، ثمَّ قيل: لا بأس فانصرف النَّاس ووقف أبو هريرة فمرَّ به إنسان فقال: مايُوِ قُفكَ يا أبا هريرة؟ فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: موقفُ ساعةٍ في سبيل الله (١) خيرٌ من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود. رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي وغيرهما.
١٣ - وعنْ عثمان بن عفَّان ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: رباط يومٍ في سبيل الله خير من ألف يومٍ فيما سواه من المنازلِ (٢). رواه النسائي والترمذي، وقال: حديث حسن غريب.
١٤ - ورواه ابن حبان في صحيحه والحاكم، وزاد: فلْينتظرْ كلُّ امرئ لنفسه، وهذه الزِّيادة مدرجةٌ من كلام عثمان غير مرفوعةٍ، كذا جاءتْ مبينة الترمذي، وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاريّ.
١٥ - ورواه ابن ماجه إلا أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من رابط ليلةً في سبيل الله كانت كألفِ ليلةٍ ليلة صيامها وقيامها.
١٦ - وروي عن أبي أمامة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: إن صلاة المرابط تعدل خمسمائة صلاة (٣) ونفقة الدِّينار والدِّرْهم منه أفضل منْ سبعمائة دينارٍ ينفقه في غيره. رواه البيهقي.
١٧ - وروي أبو الشيخ وغيره من حديث أنس: إنَّ الصلاة بأرض الرباط بألفي ألف (٤) صلاة، وفيه نكارة.