Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 2, halaman 269

  1. كتاب الجهاد
  2. الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة، وما جاء في فضل المشي والغبار في سبيل الله والخوف فيه

٣ - وعنْ سهل بن سعدٍ ﵄ أنَّ رسول الله ﷺ قال: رباط يومٍ في سبيل الله خير من الدُّنيا وما عليها، وموضع سوْط أحدكمْ من الجنَّة خيرٌ من الدنيا وما عليها، والرَّوحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة خير من الدُّنيا وما عليها. رواه البخاري، ومسلم والترمذي، وابن ماجه، وتقدم.

٤ - وروي عنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ما راح (١) مسلم في سبيل الله مجاهدا، أوْ حاجاً مهلا (٢)، أوْ ملبيِّاً إلا غربت الشمس بذنوبهِ (٣). رواه الطبراني في الأوسط.

٥ - وعن ابن عمر رضي عنهما أنَّ رسول الله ﷺ قال: الغازي في سبيل الله، والحاجُّ إلى بيت الله والمعتمر: وفد الله دعاهم فأجابوه. رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه، واللفظ كلاهما عن عمران بن عيينة عن عطاء بن السائب عن مجاهد عنه، والبيهقي من هذه الطريق فوقفه ولم يرفعه، ورواه بنحوه من حديث أبي هريرة النسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة في صحيحه، وقال ابن ماجه في آخره: إنْ دعوة أجابهمْ، وإن استغفروه غفر لهمْ.

٦ - وعنْ أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: تضمَّن الله لمنْ خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهادٌ في سبيلي، وإيمان بي، وتصديقٌ برسلي فهو ضامنٌ (٤) أن أدخله الجنَّة، أوْ أرجعه إلى منزله الذي خرج منه نائلا (٥) ما نال من أجرٍ، أوْ غنيمةٍ، والذي نفس محمدٍ بيدهِ: ما كلْم يكلمُ في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم (٦) لوْنه لون دمٍ، وريحه ريح مسكٍ، والذي نفس محمدٍ بيدهِ

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 2، ص 269 (SanadKitab #13223, hlm. urut 872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.