٤ - وعنْ عبد الله بن مسعودٍ ﵁ قال: يؤتي الرَّجل في قبره فتؤتى رجلاه، فتقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل كان يقرأ سورة الملك، ثمَّ يؤْتي منْ قبل صدره أو قاله بطنه، فيقول: ليس لكمْ على ما قبلي سبيل كان يقرأ في سورة الملك، ثمَّ يؤتي من قبل رأسه، فيقول: ليس لكمْ على ما قبلي سبيل كان يقرأ في سورة الملك، فهي المانعة تمنع عذاب القبر، وهي في التوراة سورة الملك من قرأها في ليلةٍ فقد أكثر (١) وأطيب (٢). رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد، وهو في النسائي مختصر: من قرأ تبارك الذي بيدهِ الملك كلَّ ليلة منعه الله ﷿ بها من عذاب القبر، وكنَّا في عهد رسول الله ﷺ نسميها المانعة، وإنها في كتاب الله ﷿ سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب.
(الترغيب في قراءة إذا الشمس كورت وما يذكر معها)
١ - عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: منْ سرَّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنَّه رأى العين (٣) فليقرأ إذا الشَّمس كوِّرت (٤)، وإذا السَّماء انفطرت (٥)، وإذا السماء انشقَّت (٦). رواه الترمذي وغيره.
(قال المملي) ﵁: لم يصف الترمذي هذا الحديث بحسن، ولا بغرامة وإسناده متصل، ورواته ثقات مشهورون، ورواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد.
(الترغيب في قراءة إذا زلزلت وما يذكر معها)
١ - عن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: إذا زلزلتْ: تعدل نصف القرآن (٧)، وقلْ هو الله أحد: تعدل ثلث القرآن (٨)،