Lewati ke konten

Kitab: At-Targhib wat Tarhib · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 2, halaman 395

  1. كتاب الذكر والدعاء
  2. الترغيب في الإكثار من ذكر الله سرا وجهرا، والمداومة عليه، وما جاء فيمن لم يكثر ذكر الله تعالى

٦ - وعنْ مالك بن يخامر أنَّ معاذ بن جبلٍ ﵁ قال لهمْ: إنَّ آخر كلامٍ فارقت عليه رسول الله ﷺ أن قُلتُ: أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟ قال: أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله. رواه ابن أبي الدنيا والطبراني واللفظ له، والبزار إلا أنه قال: أخبرني بأفضل الأعمال، وأقر بها إلى الله. وابن حبان في صحيحه.

٧ - وعنْ أبي المخارق ﵁ قال: قال النبي ﷺ: مررت ليلة أسري بي برجلٍ مغيَّبٍ في نور العرش. قلتُ من هذا؟ أهذا ملك: قيل: لا، قُلتُ: نبيٌّ؟ قيل لا. قلت: من هو؟ قال: هذا رجلٌ كان في الدنيا لسانه رطب من ذكر الله، وقلبه معلَّق بالمساجد (١)، ولمْ يسْتسب (٢) لوالديه. رواه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلاً.

٨ - وعنْ سالم بن أبي الجعد ﵁ قال: قيل لأبي الدَّرداء ﵁: إنَّ رجلاً أعتق مائة نسمةٍ قال: إن مائة نسمةٍ من مال رجلٍ لكثيرٌ، وأفضل من ذلك إيمان ملزوم بالليل والنهار، وأن لا يزال لسان أحدكمْ رطباً من ذكر الله. رواه ابن أبي الدنيا وموقوفاً بإسناد حسن.

٩ - وعنْ أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ألا أنبِّئكمْ بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككمْ، وأرفعها في درجاتكم، وخيرٍ من إنفاق الذَّهب والورق، وخيرٍ لكمْ من أن تلقوا عدوَّكمْ فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكمْ؟ قالوا: بلى قال: ذكر الله. قال معاذ بن جبلٍ: ما شيءٌ أنجي منْ عذاب الله من ذكرِ الله. رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبي الدنيا والترمذي، وابن ماجه والحاكم والبيهقي، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ورواه أحمد أيضاً من حديث م عاذ بإسناد جيد إلا أن فيه انقطاعا.

١٠ - وعنْ عبد الله بن عمرو ﵄ عن النبيِّ ﷺ أنَّه

Rujukan halaman ini: الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة، ج 2، ص 395 (SanadKitab #13223, hlm. urut 998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.