في ذكر بيان المواقيت. قال ابن عباس: يريد: يحمده أهل السموات وأهل الأرض، ويصلون له ويسجدون.
وقال مقاتل: يحمده أهل السموات: الملائكة، ويحمده المؤمنون في الأرض (١).
قوله: ﴿تُظْهِرُونَ﴾ أي: تدخلون في وقت الظهيرة (٢)؛ وهو: نصف النهار، وقد مر (٣). يقال: أظهر مثل: أصبح وأضحى وأمسى.
١٩ - قوله: ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ قال عبد الله: هي النطفة تخرج من الرجل ميتة، وهو حي، ويخرج الرجل منها حيًا، وهي ميتة (٤).
ونحو هذا قال مقاتل (٥). وهذه الآية مما قد تقدم القول فيها (٦).