وقال مقاتل: الظاهرة: تسوية الخلق والرزق والإسلام، والباطنة: ما ستر من الذنوب فلم يعلم بها أحد ولم يعاقب فيها (١). وهذا معنى ما روى الضحاك عن ابن عباس عن النبي ﷺ في هذه الآية (٢).
قال الضحاك: الظاهرة: حسن الصورة وامتداد القامة وتسوية الأعضاء، والباطنة: المعرفة (٣).
وقال محمد بن كعب: الظاهرة: محمد ﷺ، والباطنة: المعرفة (٤).
وقال المحاسبي (٥): الظاهرة: نعيم الدنيا، والباطنة: نعيم العقبى.
قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ﴾ مفسر إلى آخر الآية في سورة الحج (٦).
٢١ - قوله: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا﴾ مفسرة في سورة البقرة (٧).