Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 18, halaman 159

  1. سورة السجدة
  2. ٢٥

وهؤلاء يجوز أن يكونوا أنبياء.

وقال قتادة: هم سوى الأنبياء (١).

٢٤ - ﴿لَمَّا صَبَرُوا﴾، وتقرأ: (لِمَا صبروا) أي لصبرهم. ومن قرأ: لما صبروا، فالمعنى معنى حكايته المجازاة، أي لما صبروا جعلناهم أئمة. قال أبو علي: من قرأ لِما، جعله كالمجازاة، إلا أن الفعل المتقدم أغنى عن الجواب، كما أنك إذا قلت: أجيك إن جئت، تقديره: إن جئت أجئك، فاستغنيت عن الجواب بالفعل المتقدم. ومن قال: لِما، علق الجار جعلنا، التقدير: جعلنا منهم أئمة لصبرهم (٢).

قال ابن عباس: لما صبروا على دينهم (٣).

قال مقاتل: لما صبروا على البلاء حين كانوا بمصر ما لا يطيقون (٤).

وقال ابن المبارك: لما صبروا على الدنيا (٥).

قوله تعالى: ﴿وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ قال ابن عباس: يريد ماتوا على يقين من أمرنا (٦).

وقال مقاتل: يعني الآيات التسع أنها من الله (٧).

٢٥ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ﴾ أي يقضي ويحكم. ﴿بَيْنَهُمْ﴾

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 18، ص 159 (SanadKitab #13231, hlm. urut 10371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.