Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 18, halaman 213

  1. سورة الأحزاب
  2. ٢١

كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا﴾، وهذا يدل على أن الكلام متصل.

قال الكلبي: ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ رميًا بالحجارة (١). ولو كان ذلك القليل لله كان كثيرًا.

وقال مقاتل: يعني ما قاتلوا إلا رياء وسمعة من غير خشية (٢).

٢١ - ثم عاتب من تخلف بالمدينة عن رسول الله ﷺ بقوله: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ قال المفسرون (٣): قدوة صالحة. يقال: فلان أسوتك في هذا الأمر أي: مثلك (٤)، وفلان يأتسي فلان (٥) أي: يرضى لنفسه ما رضي، ويقتدي به وكان في مثل حاله، والقوم أسوة في هذا الأمر أي: حالتهم (٦) فيه واحدة.

قال الليث: والتأسي في (٧) الأمور من الأسوة (٨). وفيها لغتان: أسوة وإسوة، ويقال: لي في فلان أسوة أي: لي به اقتداء، والأسوة من الاتساء كالقدوة من الاقتداء، اسم يوضع موضع المصدر.

قال ابن عباس: يريد يقتدون به حيث خرج بنفسه (٩).

ومعنى الآية على ما ذكره أهل التفسير: أن الله يقول: كان لكم رسول

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 18، ص 213 (SanadKitab #13231, hlm. urut 10424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.