وقال مقاتل: يعني بها نساء النبي كلهن؛ لأنهن في بيته (٣).
وقال الكلبي: يعني بذلك نساء النبي ﷺ (٤).
وهؤلاء احتجوا بما تقدم من الخطاب وما تأخر، وهو قوله: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى﴾ الآية. وكل ذلك خطاب لأزواج رسول الله ﷺ خاصة. قالوا: وإنما ذكر الخطاب في قوله: عنكم ويطهركم، لأن رسول الله ﷺ كان فيهم، وإذا اجتمع المذكر والمؤنث غلب المذكر (٥).
وقال آخرون: هذا خاص في النبي ﵇ وفاطمة وعلي والحسن والحسين.
وهو قول أبي سعيد الخدري (٦)، ورووا في هذا روايات عن أم سلمة وعائشة وواثلة بن الأسقع (٧)، وأنس بن مالك أن النبي ﷺ غشا هؤلاء