في أدبار الصلوات وغدوًا وعشيًا وفي المضاجع، وكلما استيقظ من نومه، وكلما غدا وراح من منزله ذكر الله ﷿ (١). وقال مجاهد: لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات حتى يذكر الله قائمًا وقاعدًا ومضطجعًا (٢) وقال رسول الله ﷺ: "من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا (٣) جميعًا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات" (٤).
وقال أبو إسحاق: المعنى والذاكراته وحذف الهاء. على ما ذكرناه (٥) في الحافظات (٦).
وقال عطاء: من صلى الصلوات الخمس بحقوقها فهو داخل في قوله: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ﴾ (٧).
وقوله: ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً﴾. قال ابن عباس ومقاتل: مغفرة لذنوبهم (٨). ﴿وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ ثوابًا جزيلًا وهو الجنة.