Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 18, halaman 515

  1. سورة يس
  2. ٦٨

قال أبو عبيدة (١) والزجاج (٢): المكانة والمكان واحد. وهذا مما تقدم القول فيه.

وقال مقاتل: لو شئت لمسختهم حجارة في منازلهم ليس فيها أرواح.

﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ﴾ قال: يقول لا يتقدمون ولا يتأخرون (٣). وقال ابن عباس: لم يتقدموا ولم يتأخروا (٤).

وقال أبو إسحاق: أي لم يقدروا على ذهاب ولا مجيء (٥). هذا الذي ذكرنا هو الصحيح في تفسير الآية، وقال قتادة: يقول لو نشاء لجعلناهم كسحا لا يقومون (٦). والكسح جمع الأكسح، وهو المقعد. والقول هو الأول؛ لأن معنى المسخ تحويل الصورة إلى صورة ذي روح كالقرد والخنزير، ولم يصح عنده هذا المسخ في الآية مع قوله: ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا﴾ فعدل إلى المسخ بالإقعاد، وليس كما ظن فإنه؛ يقال: مسخه الله حجرًا، وقد أوضح ذلك مقاتل.

٦٨ - قوله تعالى: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾ وقرئ: نُنَكَّسه، بالتشديد، يقال: نَكسته (٧) أنكسه وأنكسه، ونكسته

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 18، ص 515 (SanadKitab #13231, hlm. urut 10721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.