Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 19, halaman 70

  1. تفسير سورة الصافات
  2. ٨٧

أتأفكون إفكًا وتعبدون آلهة سوى الله (١).

٨٧ - وقوله: ﴿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قال مقاتل والكلبي: ما ظنكم إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره (٢). كأنه قال: ما ظنكم أنه يصنع بكم، هذا قول المفسرين (٣).

وذكر أهل المعاني وجهًا آخر: وهو أن المعنى أي شيء ظنكم بالله حيث عبدتم معه آلهة دونه (٤). كأنه قال أتظنون به أن عبادة غيره تجوز وأنه لا ينقم عليكم ذلك.

قال أبو إسحاق: أي شيء ظنكم برب العالمين وأنتم تعبدون غيره (٥).

قوله: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾ روي عن ابن عباس أنه قال: كانوا يتعاطون علم النجوم فعاملهم من حيث كانوا لئلا ينكروا عليه (٦). وذلك أنه أراد أن يكايدهم في أصنامهم لتلزمهم الحجة في أنها غير معبودة، وأنها لا تصلح أن تعبد وكان لهم من الغد يوم عيد يخرجون إليه، فأراد أن يتخلف عنهم فاعتل بالسقم وهو قوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ وقد

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 19، ص 70 (SanadKitab #13231, hlm. urut 10806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.