شيئًا ونودي من الجبل: يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا (١).
وقال محمد بن إسحاق: لم يحك السكين وانقلبت من حدة (٢) إلى مثنة (٣). ومنها أنه ذبح ووصل الله ما قرى بلا فصل (٤). وهذا أضعف الوجوه: لأنه لم يثبت بهذا رواية (٥).
قوله تعالى: ﴿إِنَّا كَذَلِكَ﴾ ابتداء إخبار من الله، وليس يتصل بما قبله من الكلام الذي نودي به إبراهيم. والمعنى: أنا كما ذكرنا من العفو عن ذبح ولده ﴿نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾، قال مقاتل: جزاه الله بإحسانه وطاعته في أمر الذبح ومضيه على أمر الله العفو عن ابنه إسحاق (٦).