بعينها فنصبها جائز على معنى: قولوا قولًا حاطًّا لذنوبكم. ويجوز نصبها أيضًا وإن كانوا قد أمروا بها على معنى: وقولوا: احطط عنا يا ربنا ذنوبنا حطة (١)، كقراءة من قرأ ﴿قَالُوا مَعْذِرَةً﴾ (٢) [الأعراف: ١٦٤] بالنصب. وإذا جاء بعد القول جملة من الكلام، لم يكن للقول فيها عمل، كقولك: قلت: عبد الله عالم، فهو عامل (٣) في موضع الجملة؛ لأنها مجعولة في موضع الكلام، ولو قلت: قلت (٤) كلاما، نصبت. وسنذكر بيانا لهذا زائدا عند قوله: ﴿قُلِ الْعَفْوَ﴾ [البقرة: ٢١٩] إن شاء الله. والأصح والذي عليه الجمهور: أنهم أمروا بهذه اللفظة بعينها، وقد روي لنا عن الأزهري (٥)، عن المنذري عن ابن فهم (٦)، عن محمد بن سلام (٧)، عن يونس قال:
Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي
Baca Juz 2, halaman 557
Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 2، ص 557 (SanadKitab #13231, hlm. urut 1108)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.