لَا (١) أَرَى الْمَوْتَ يَسْبِقُ الموتَ شَيْءٌ ... نَغَّص الْمَوْتُ ذَا الْغِنَى وَالْفَقِيَرا (٢)
أراد لا أرى الموت يسبقه شيء، فأظهر الكناية. وأنشد ابن الأنباري:
فَيَارَبَّ لَيْلَى أَنْتَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ... وَأَنْتَ الَّذِي فِي رَحْمَةِ اللهِ أَطْمَعُ (٣)
أراد في رحمته أطمع، فأظهر الهاء.
والرجز: العذاب (٤)، [قال رؤبة] (٥):
كَمْ رَامَنَا مِنْ ذِي عَدِيدٍ مُبْرِ (٦)
حَتَّى وَقَمْنَا كَيْدَهُ بِالرِّجْزِ (٧)