Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 20, halaman 266

  1. سورة محمد
  2. ٣٠

الضروب من الأصوات في الأغاني كقولهم: لحن معبد ولحن سريج، سمي بذلك لأن كل صوت له طريق ومذهب غير مذهب الصوت الآخر، فكأن المعنى عدل بالصوت إلى طريق آخر، والملحِّن الذي يسوي طريق الأغاني.

وقال النضر: سألت الخليل عن قولهم: لحن القارئ فيما قرأ، فقال: ترك إعراب الصواب وعدل عنه (١).

وأما المفسرون؛ فقال ابن عباس: في معنى القول (٢).

وقال الحسن: في فحواه (٣)، وقال القرظي: في مقصده ومغزاه (٤)، وقال أبو إسحاق: دل بهذا والله أعلم أن قول القائل قد يدل على نيته (٥) هذا كلامه، ومعنى الآية: ولتعرفنهم في معاريض كلامهم وما يلحنون به، من غير تصريح في تهجين أمرك وأمر المسلمين والاستهزاء بهم، قال الكلبي: كان بعد ذلك لا يتكلم منافق عند رسول الله ﷺ إلا عرفه بكلامه (٦).

وقال مقاتل: لم يَخْفَ منافقٌ بعد هذه الآية على النَّبي ﷺ (٧).

ونحو هذا روي عن أنس أنه قال: خفي بعد نزول هذه الآية على رسول الله ﷺ شيء من المنافقين (٨)، وهذا يحمل على أنه ﷺ تأمل كلامهم

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 20، ص 266 (SanadKitab #13231, hlm. urut 11150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.