إلا يسيراً، منهم وهو من ترك النفاق وصدق بالله وبالرسول (١).
قيل لهم: إن كنتم إنما ترغبون في الغزو والجهاد لا في الغنائم , فستدعون غداً إلى أهل اليمامة، وهو قوله تعالى:
١٦ - ﴿قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ قال ابن عباس في رواية عطاء وأبي صالح: هم بنو حنيفة (٢) أتباع مسيلمة (٣)، وهو قول المقاتلين والزهري والكلبي (٤)، واختيار الفراء والزجاج (٥)، ويؤكده ما روي عن رافع بن خديج (٦) أنه قال: لقد كنا نقرأ هذه الآية ولا نعلم من هم، حتى دعا أبو بكر ﵁ إلى قتال بني