هذا لها بعادة ولكن حبسها حابس الفيل" ودعا عمر ﵁ ليرسله إلى أهل مكة ليأذنوا له بأن يدخل مكة ويحل من عمرته وينحر هديه فقال: يا رسول الله والله ما لي بها من حميم، وإني أخاف قريشاً على نفسي ولقد علمت قريش بشدة عداوتي إياها, ولكن أدلك على رجل هو أعز بها مني عثمان بن عفان قال: صدقت. فدعا رسول الله ﷺ عثمان بن عفان وأرسله، فجال الشيطان وصاح في عسكر رسول الله ﷺ بأن أهل مكة قتلوا عثمان، فقام رسول الله ﷺ إلى الشجرة فاستند إليها وبايع الناس على قتال أهل مكة.
قال عبد الله بن أبي أوفى: كنا يومئذ ألفاً وثلاثمائة (١).
وقال ابن عباس في رواية عطية: كانوا خمسمائة وخمسة وعشرين رجلاً (٢).