وقال الكلبي ومقاتل (١): نزلت هذه الآية وما قبلها في الأوس والخزرج (٢).
وقال أبو علي الفارسي: اقتتلا بسبب عبد الله بن أبي، وعبد الله بن رواحة (٣) (٤)، وعلى هذا قال مقاتل: بين أخويكم: يعني: الأوس والخزرج (٥).
وقال أبو علي الفارسي: يراد بالأخرين الطائفتان ونحوهما مما يكون كثرة، وإن كان اللفظ لفظ التثنية يرد والمراد به الكثرة والعموم (٦)، وذكرنا شواهد ذلك في قوله: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ [المائدة: ٦٤].