وقال الضحاك: وعندنا كتاب محفوظ بعدتهم وأسمائهم (١).
وقال مقاتل: محفوظ من الشياطين، يعني اللوح المحفوظ (٢).
٥ - ثم استأنف فقال: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ﴾ [ق: ٥] أي: بالقرآن ومحمد ﷺ. قاله المفسرون (٣). ﴿فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾ قال أبو عبيدة والمبرد: مختلط (٤). يقال للشيء المُخلّى، قد اختلط بعضه ببعض: مريج، ومنه قوله ﷺ: "قد مرجت عهودهم وأماناتهم، وصاروا هكذا وشبك بين أصابعه، (٥). ذكره المبرد (٦). وأصله على هذا من قوله: مرج الشيء، إذا أرسله وخلاه، ومرج دابتَه، خلاها، ومنه قوله: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ [الرحمن: ١٩]، والمريج المهمل والمهمل يختلط، فسمي المختلط مريجًا.