Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 21, halaman 22

  1. سورة النجم
  2. ١٠، ١١

عليه قول الأخطل:

كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أم رَأيتَ بواسِطٍ ... غَلَسَ الظَّلامِ من الرَّبابِ خَيَالاَ (١)

أي أرتك ما لا حقيقة له، كما أنك إذا قلت كذبتني عيني، معناه: رأت ما لا حقيقة له، ومعنى الآية: كانت رؤيته صحيحة غير كاذبة.

قال المفسرون: هذا إخبار عن رؤية النبي ﷺ ربه ليلة المعراج.

قال ابن عباس في رواية عطاء: رأى ربه بقلبه (٢).

وقال في رواية باذان: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ﴾ يعني فؤاد رسول الله ﷺ، وإنما رأى محمد ربه بفؤاده ولم يره بعينه (٣).

وقال في رواية عكرمة: رآه بقلبه (٤).

وقال في رواية أبي العالية: رآه بفؤاده (٥)، ونحو هذا روي عن أبي ذر (٦)، وإبراهيم التيمي. وعلى هذا القول: رأى النبي ﷺ ربه بفؤادهِ رؤية

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 21، ص 22 (SanadKitab #13231, hlm. urut 11411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.