Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 21, halaman 167

  1. سورة الرحمن
  2. ٣١

المازني (١) يذكر الظليم والنعامة:

فتَذَكَّرا ثقلًا رَثيدا بَعْدَما ... أَلْقَتْ ذُكاءُ يمنيها في كافِر (٢)

ويقال للسيد العزيز: ثقل من هذا، وسمى الله ﷿ الجن والإنس الثقلين لتفضيله إياهما على سائر الحيوان المخلوق في الأرض بالتمييز والعقل اللذين خُصا به، ولهذا سمى النبي ﷺ كتاب الله وعترته (٣) الثقلين فقال: "إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي" (٤) لفضلهما وشرفهما، وقال غيره: إنما سميا ثقلين لثقلهما على الأرض أحياء وأمواتًا، وقد سمى الله تعالى الأموات أثقالا في قوله: ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ [الزلزلة: ٢]

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 21، ص 167 (SanadKitab #13231, hlm. urut 11553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.