Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 21, halaman 178

  1. سورة الرحمن
  2. ٣٩

كذا؟ ولكن يسألون لم عملتم كذا (١).

وقال مجاهد: لا يسألون ليعرف المجرمون فإنهم يعرفون بسيماهم (٢)، دليله قوله: ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ﴾ الآية.

وقال عكرمة: إنها مواقف يسأل في بعضها ولا يسأل في بعضها (٣).

وقال الكلبي: هذا الفراغ من الحساب (٤)، واختار ابن قتيبة هذا القول وشرحه فقال: إن يوم القيامة كما قال الله ﷿ ﴿مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: ٤] ففي هذا اليوم يسألون، وفيه لا يسألون، لأنهم حين يعرضون يوقفون على الذنوب ويحاسبون فإذا انتهت المسألة وخبت الحجة انشقت السماء فكانت وردة كالدهان وانقطع الكلام، وذهب الخصام، واسودت وجوه قوم وابيضت وجوه آخرين، وعرف الفريقان بسيماهم.

وقد حصل في هذا أربعة أقوال:

أحدها: لا يسألون سؤال استفهام عن ذنوبهم، وهو اختيار الزجاج (٥).

والثاني: لا يسألون ليعفروا بذنوبهم وهو اختيار الفراء (٦).

والآخر: لا يسألون في بعض المواقف.

والرابع: لا يسألون بعد الفراغ من الحساب.

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 21، ص 178 (SanadKitab #13231, hlm. urut 11564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.