قال ابن عباس: هل جزاء من قال لا إله إلا الله وعمل بما جاء به محمد ﷺ إلا الجنة (٢)، وقال مقاتل: هل جزاء التوحيد إلا الجنة (٣).
وقال السدي: هل جزاء الذين أطاعوني في الدنيا إلا الكرامة في الجنة (٤).
هذا معنى قول الجميع (٥)، وروي هذا المعنى مرفوعًا رواه ابن عمرو وابن عباس أن رسول الله ﷺ قال في هذه الآية: "يقول الله تعالى: هل جزاء من أنعمت عليه بمعرفتي وتوحيدي إلا أن أسكنه جنتي وحضرة قدسي برحمتي" (٦).