Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 21, halaman 333

  1. سورة المجادلة
  2. ٣

قال أبو علي الفارسي: وليس في هذا ظاهر كما ادعوا, لأن العود على ضربين:

أحدهما: أن يصير إلى شيء قد كان عليه قبل فتركه ثم صار إليه.

والآخر: أن يصير إلى شيء وان لم يكن على ذلك قبل.

وكأن هذا الوجع غمض عليهم، وهذا عند من خوطب بالقرآن، كالوجه الأول في الظهور. وفي أنهم يعرفونه كما يعرفون ذلك، فمن ذلك قول الهذلي (١):

وعاد الفتى كالكهل ليس بقائل ... سوى الحق شيئًا فاستراح العواذل

معناه: وصار، وكذلك قول العجاج:

ويصحبني حتى كاد ... يعود بعد أعظم أعوادًا

وقال امرئ القيس:

وماء كون الزيت قد عاد آجنًا ... قليل به الأصوات ذي كلإ مخلي (٢)

وسميت الآخرة المعاد ولم يكن فيها أحد، ثم صار إليها. وهذا إذا تتبع كثير جدًّا (٣).

قال أبو إسحاق -وذكر هذا المذهب فقال-: قال بعض الناس: لا

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 21، ص 333 (SanadKitab #13231, hlm. urut 11714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.